حين يُتقَن العمل، يُعرَف قدر صاحبه
من هدي نبينا محمد ﷺ حثّه أمّته على إتقان العمل، وتعليمه إيّاهم أن يُنزلوا الناس منازلهم: فلا يُبخَس صاحب فضلٍ حقّه، ولا يُرفَع من لا أثر له. على هذا المعنى قامت هذه الصفحة — ليست تكريماً للشهرة أو المنصب، بل توثيقاً لكل من أتقن عمله حتى تميّز فيه وترك أثراً يستحق أن يُروى ويُقتدى به. فيها نزرع بين أبنائنا وبناتنا روح التنافس الشريف: أن يجتهد كل واحد منهم في مجاله كما اجتهد من سبقه، وأن يعلم أن الإتقان طريقٌ يُعرَف به قدر صاحبه.
يُدرَج هنا كل رائد ورائدة من أبناء وبنات القبيلة حقّق إنجازاً حقيقياً وموثّقاً في مجاله: تفوّقاً دراسياً بامتياز مع مرتبة الشرف، أو درجة علمية متقدمة، أو عضوية في مجلس أو هيئة رسمية، أو تفوّقاً عسكرياً أو مهنياً، أو وساماً وجائزة تقديرية، أياً كان عمره أو ميدانه، بمعزل عن أي شهرة لا يصاحبها إنجاز يمكن توثيقه. كل قصة هنا وثيقة صادقة، لا مجرد اسم بقائمة.
لا يوجد رواد موثّقون بعد على هذه الصفحة.
كن أول من يُرشّح رائداً أو رائدة من مجالس الوهابة.
تعرف أحداً يستحق التوثيق، أو تملك إنجازاً يستحق أن يُذكر هنا؟
رشّح رائداً من مجالس الوهابة ↗